
إنه أكثر سكان الأرض شهرة ، و أكثر من حير العالم بسبب الجدل و الأقاويل التي قيلت عنه، و أكثر من تناولته وسائل الإعلام المرئي و المسموع و المقروء بالتحليل و التفحص .
هوس الإعلام بمايكل وصل ليطال حياته الخاصة ، و سلوكه ، و حتى جسده ،
بطريقة لم يحدث لها مثيل لأي شخص مشهور ، متجاوزين بذلك ، الاتجاه الصحيح
، و الذي كان يجب أن يكون الأساس في انتقاد أي فنان ، و هو فنه ، و عطائه
، و إبداعه .
من خلال الصفحات القادمة ستتعرفون على أكثر ، القصص الغريبه و العجيبه التي الصقت بمايكل ، و استمر الناس في تناقلها ، و تكرارها ، إلى أن اصبحت إحدى ملامح شخصية مايكل ، و أكثر ركائز شهرته المعروفه عنه عالميا ، سأخذكم الى رحله من عالم من الورق الأصفر الذي نسى سكانه أمانة اقلامهم و تحولوا من صوت الحقيقة إلى ، بائعي ورق .
" إن تكرار الكذبه ، يجعل الناس تصدقها " ... مايكل جاكسون
ليس من حق أي إنسان أن يحكم ويحاكم الأخرين ، لأنه لا وجود لإنسان كامل لهذا لا أحد لديه الأهلية الكاملة لتصنيف الناس و الحكم عليهم .
قبل تصديق أي شيئ عليك أن تقيسه على معايير الرأي السليم و هي الحقيقة و المنطق ( الحقيقة بالدليل و البرهان و المنطق بالموضوعية و الحيادية في التحليل )
" عليك أن تعرف الشخص أولا قبل أن تحكم عليه"
إشاعات يصدقها معجبوا مايكل أنفسهم
إشاعات يصدقها الأغبياء والجهلة