مايكل جاكسون و اليهود
عرف مايكل جاكسون و لفترة طويله من حياته ، بكرهه لليهود ، و رفضه لطرقهم الغريبة في التدخل في حياة الناس و محاولتهم السيطرة على كل شئ ، حارب هذا لفترة طويلة بأغانيه و موسيقاه مسببا موجات من الانتقادات و التصريحات و الضجة الإعلامية كما فعل عام 1995 مع أغنيته They Don't Care About US ، و حصد مقابلها الكثير و الكثير من المشاكل وواجه العديد من الفضائح التي لا يخفى عن الجميع سببها أو مصدرها ، و كل هذا لم يمنعه من أن يستمر في موقفه بشجاعة ، و تحمل ثمن هذه الشجاعة التي كلفته غاليا ، و على كل الأصعدة في حياته الخاصة ، و المهنية .
أيضا هذا لم يكن ليمنع هؤلاء القوم من المحاولة مرارا و تكرارا ، من أن يمنعوا مايكل من معاودة محاولاته ، و كان ذلك يالكثير من الطرق إما بالرد على هجماته بهجمات مماثله ، أو اصطناع المشاكل له ، و محاولة اغراقه فيها ، أو بمحاولة الدخول إلى حياته و التقرب منه بمسمى الصداقة و العناية به . فقد حصل مايكل على مجموعة من الأصدقاء اليهود الذين حاولوا إقناعه بأنهم ليسوا سيئين جدا ، و كل هذه المحاولات لم ينتج عنها إلا المزيد من الإساءة لجانب مايكل .
سأستعرض لكم أشهر صداقتين" أو كما يحلوا لهم تسميتها " حظي بها مايكل مع يهوديين شهيرين هماUri Geller و Shmuley Boteach ، و كلا الاثنين أوشكا فعلا أن يقنعا العالم بحقيقة صداقتهما لمايكل جاكسون ، و أبديا في أكثر من مناسبة احترامهما و إعجابهما بشخصية مايكل ، طبعا مثل هذا المديح يبدوا صادما ليس لأنه في حق مايكل إنما لأنه يصدر من أناس عرفوا بالبخل في الإطراء كونهم يهود ، و هذا يدل على أن ما قالوه في حق مايكل لا يقترب حتى من نصف الحقيقة .
Uri Geller
و لد في ( تل ابيب ) لأبوين يهوديين من أصل هنقاري سمي Geller تيمنا بابن عمه الذي مات في حادث حافلة .. عاش وحيدا لأهله ، تنقل للعيش بين ( البلد المحتل ) و قبرص ، مع بدايات السبعينات و بعد مشاهدته للساحر الشهير David Berglas ، بدأ يحني الملاعق على غراره ، و أصبح ساحر في الملاهي الليلية في ( تل ابيب ) إلى أن أصبحت شهرته واسعة في الولايات المتحدة و أوروبا ، أيضا استدعى اهتمام الأوساط العلمية التى أبدت اهتماما لدراسة ما يدعيه من القدرات الروحية .
عمل طول حياته بجهد لاستقطاب المشاهير ، من كل الأوساط بداية برجال السياسة إلى صغار الفنانين ، و استخدم الكثير من الطرق للوصول إلى أغراضه ، إما بالمساعدة في أعمالهم أو رعايتها ، أو حتى إقناعهم بقدراته التي يمكنه المساعدة من خلالها في ما يسميه (توجيه الطاقة ) ، صادق الكثير من المشاهير على مستوى شخصي أمثال John Lennon ، Madonna , Winston Churchill و فريق NSYNC .
صداقته مع مايكل جاكسون
كان كلا الطرفين قد سمع الكثير من الأشياء المدهشة عن الآخر ، و قد التقيا لأول مرة في بيت Gibb Barry مغني فريق Bee Gees ، خلال حفلة ، حرص Uri ألا يغادرها قبل أن يحصل على رقم مايكل ، و بدأ كليهما يتبادلان المكالمات و الزيارات ، و قد عمل على إعداد و تنفيذ الكثير من المناسبات التي حرص أن يكون مايكل جاكسون محورها ، و طبعا كان لا يتركه ، أصبح كظله إلى حد أن الصحف البريطانية قالت أن مايكل جاكسون استبدل قرده Bubbles بـ Uri .
طلب Uriمن مايكل أن يكون شاهدا على قرانه من رفيقته Hanna في 2001 و قد حضر مايكل بساق مكسورة .. على ما يبدو كان Uri يريد أن يثبت لمايكل مدى تقديره لصداقته به .
بعد عدة أشهر أقام Uri حفلا كبير دعا له كبار الشخصيات ، و بما أن رئيس وزراء إسرائيل (أرئيلشارون ) كان في زيارة خاطفه للمملكة المتحدة في تلك الفتره فقد تمت دعوته لحضور الحفل ، على الرغم من أن السبب الرئيسي هو أن يقابل مايكل جاكسون ، لأنه أراد أن يقدم ما يكل عمل فني يدعمه في انتخاباته القادمة ، إلا أن مايكل اعتذر بلطف عن ذلك .
( مايو – 5 – 2001 ) ، ، و قد كتب Uri مقالا طويلا نشر على موقعه و على عدد كبير من المواقع الإلكترونية المتخصصة بمايكل بعنوان (My Friend Michael Jackson) ، ( مايكل جاكسون صديقي ) .
عام 2002 استطاع أن يقنع مايكل بإجراء مقابلة لصالح شبكة BBC ، مع الإذاعي Martin Bashir باسم (Living with Michael Jackson) على اعتبار انه سيري الناس حقيقة مايكل جاكسون التي تخفى عنهم ، كان البرنامج كارثيا في حق مايكل جاكسون ، تبين بعدها أن Uri قد تلقى مبلغ مالي لإقناع مايكل بتصوير البرنامج ، اتخذ مايكل موقفا عدائيا من Uri الذي خان صداقته و ثقته فيه ، إلا أن Uri من جهته أنكر تورطه و لام محاميين مايكل على هذا الخطأ ، و صرح مرارا أنه ما زال يعتبر مايكل صديقه و انه ينتظر الفرصة ليثبت لمايكل ذلك.
أثناء محاكمة مايكل كان من ضمن من دافعوا بشده عن براءة مايكل ، و صرح أنه متأكد من براءته ، و تطرق إلى قصه عجيبة عن استجواب مايكل بخصوص الادعاءات ، أثناء تنويمه مغناطيسيا .
بعد المحاكمة لم يتطرق Uri الى ذكر أي شئ عن مايكل ، و صرح أنه قطع كل صلاته به ، بعد ألتصريحات ( المعادية للسامية ) التي قالها مايكل في حق اليهود .
مايكل جاكسون صرح و أكثر من مرة منذ عام 2003 ان صداقته بـ Uri قد انهارت بلا رجعة ، و انه لا يمكن إصلاح هذا أبدا .
كان Uri ثعبانا كبيرا .. صادق مايكل وتقرب منه حتى أقنعه بإجراء مقابلة أوشكت أن تدمر حياته الفنية كلها ... وبعد أن تورط مايكل ، تركه Uri وولى الأدبار مع كلام مسموم عن أنه لازال صديقه ..
Shmuley Boteach
و لد في ( 19- نوفمبر - 9 - 1966) في الولايات المتحدة ، في Los Angeles بولاية California ، لأبويين يهوديين ، أصبح ( حبر ) ، و عرف بأنه إعلامي و إذاعي ، و كاتب و مؤلف .
ابتعث رسميا سنة 1989 إلى المملكة المتحدة (England ) ، إلى جامعة Oxford ليكون ممثلا لجمعية L'Chaim Society التي أسست لمساعدة الطلاب اليهود على التعلم و على المشاركة في الأحداث الاجتماعية و التي تحولت إلى منظمة ... لاحقا بحلول عام 1993 أ صبحت هذه المنظمة من أهم و أكبر المنظمات في جامعة Oxford عن الجامعة و إدارتها . و قد أصبحت مستقلة
تعرف على مايكل جاكسون من خلال صديقه المقرب Uri Geller ، و عمل هو الأخر على التقرب من مايكل ، تبادلا الزيارات و قام أيضا بدعوة مايكل بمناسبة (عيد الشكر) في عام 2000 ، و أبدى إعجابه الشديد بشخصية مايكل من خلال مقال طويل كتبه في عام 2001 كان بعنوان (Michael And Me In Neverland ) .. و في ( 20- اكتوبر - 12 - 2000) ، صرح أنه وجد في مايكل الكثير من الصفات المذهلة ، و أهمها أنه يملك ذلك التعاطف الفطري مع الأطفال ، و أنه يعرف جيدا كيف يفهمهم و يهتم بهم .
قام الحبر Boteach بالكثير من الأعمال لصالح منضمة Heal the Kids ، التي أسسها مايكل جاكسون وهذا من باب توثيق علاقته بمايكل فقط ، و كان من هذه النشاطات أن نظم مع Uri Geller محاضرة في جامعة Oxford ، عن الأطفال و الطفولة ، و دعي مايكل لإلقاء محاضرة بصفته الممثل لمنضمة Heal the Kids ، و كان ذلك في 2002 .
قطع مايكل كل علاقاته بالحبر Boteach ، بعد عام 2002 .. و لم يعلق لا مايكل و لا Boteach عن الأسباب ، مع أن بعض الآراء عزت ذلك إلى تصريحات مايكل المعادية للسامية .
المكالمات المعادية للسامية
( 20- أكتوبر -12 - 2005 ) استيقظ العالم على أخبار تورط النجم العالمي مايكل جاكسون من جديد في المتاعب و لكن في هذه المرة متاعب من نوع آخر ، نوع من المتاعب التي اعتاد مايكل على تكرارها ، لكن لم يكن لأحد أن يتخذ ضده شيء لأنه بذكاء كبير عرف كيف يحمي نفسه فلا يعطيهم الفرصة لإثبات ذلك مع أنه جلي كنور الشمس .
هذه المرة أذاعت محطة ABC محادثات هاتفيه للنجم الغاضب مع مجموعه من أصدقائه ، و رسالة صوتية لمحاميه ، و قد تم تسجيلها عام 2003 و لم يكشف عنها إلا عام 2005 و هو يصف اليهود بصفات " لم تكن افتراء في حقهم على أي حال " من ضمنها أنهم ( مصاصي دماء ، و طفيليين ، و سيؤوا المعشر ) ، ضج العالم بصورة مايكل جاكسون الجديدة المعادية للسامية و التي كانت من الأساس تطارده منذ عقود مضت .
(They suck , they're like leaches. I'm so tired of it. They start out the most popular person in the world, make a lot of money, big house, cars, and everything, end up with, penniless. It is conspiracy. The Jews do it on purpose ) جزء من نص التسجيل
(23- أكتوبر - 12 - 2005 ) قامت إحدى الجماعات اليهودية المعادية للقذف و التشهير في الولايات المتحدة بمطالبة مايكل بالتقدم باعتذار رسمي عن الأوصاف التي وصف بها اليهود في مكالماته التي بثتها شبكة ABC ، و قال السيد Abraham Foxman رئيس الجمعية " أن السيد جاكسون يمتلك مسارا معاديا للسامية ، كما أنه لم يتعلم من أخطائه السابقة ، ويبدو أن أي مشكلة تمر بجاكسون في حياته، يلقي باللوم فيها على اليهود "
أيضا تقدم اللوبي اليهودي ، بالطلب رسميا من مايكل جاكسون أن يعتذر رسميا و علنا ، عن الإساءة التي تعرض لها اليهود من قبله .
صرحت المتحدثة باسم مايكل Raymone Bain، أن مايكل لم يصرح باي شئ عن هذاالموضوع أو بخصوصه ، أيضا لم يدلي محامي مايكل (Thomas Mesereau ) بأي تصريح عن هذا الخصوص ، لاحقا و مع تزايد التركيز الإعلامي صرح مايكل الذي كان يعيش في مملكة البحرين في تلك الفترة ، بأنه لم يقل ما يستلزم الاعتذار عنه .
لم يستطيع أحد التقدم بدعوى ضد مايكل جاكسون لأن المادة المسجلة ، أساس الضجة مسجلة بطريقه غير قانونية ، و لا يؤخذ بها قانونيا .

written by a guest, July 04, 2009
لعنة الله على أحفاد القردة والخنازير هذا ما نستطيع فعله.
written by a guest, July 18, 2009
لكن واضح جدا ً أنهم كانوا يحاولون يسيطرون عليه
و يستخدمون شهرته لصالحهم
مثل محاولة شارون الخايس أنه يغني له .. من زينك يا سفاح الأطفال
آخر شي يوم ماجا على هواهم و عاداهم قضوا عليه
..
مين ما يكره اليهود
كلن يكرههم و هم عارفين
written by a guest, July 21, 2009
الله اكبر على من دمروا كل شيء جميل
written by a guest, August 03, 2009
وبالنسبة لليهود ياخي يلي تقول انه ما يكره اليهود ما سمعت اغنية ذي دونت كير اباوت اس كلها مسخرة في اليهود وصورها بين الجماهير على ما اظن في البرازيل
وشكراً
سأظل أحب مايكل جاكسون
ولو من خلف القضبان
written by a guest, August 07, 2009
هل صحيح ان مايكل اقام منذ عدة السنوات مضت عروض غنائية في اسرائيل على حد زعم صديقه المزعوم اوري الحقير ام انه اعترض تعاطفا مع الشعب الفلسطيني المناضل كما قرات عنه... شكرا و سلام
written by a guest, August 18, 2009
على العموم هم اضرو بالملك الراحل كثيرا
ولكن لم ولن يسطيعوا مسح ارشيفه الاسطوري
معجب ومتنفس ملك البوب
يوسف الجدعاني
written by a guest, September 09, 2009
my email [ loveisthe_waykiss_istheplay at hotmail for who want to help me thx
written by a guest, October 08, 2009
وله جمهور كبير من اسرائيل...يناشدون برسالة مايكل الي هي السلام.والحريه..
مايكل غير الي ما يتغير...
written by a guest, November 11, 2009
فقد غادرنا الاسطورة مايكل جاكسون وه ملك على عرش البوب
تاركا لنا ارثا غنائيا
فالملوووووووك تفنى والارث باق .
written by a guest, November 13, 2009
written by a guest, November 30, 2009
written by a guest, April 13, 2010
الله يرحموا يارب ويصبر اهله ويصبرنى مش قادره انساه ابدا
written by a guest, May 22, 2010
أما بالنسبة لليهود فما قاله هو منهجهم وسياستهم وطبعهم من صغيرهم لكبيرهم فلم يأتي بشي من عنده ألا الجراءة بقول ذالك لك قبعة الآحترام والتقدير على هذا الآرتجال ورحمك الله.
written by a guest, July 28, 2010


و
يبقى مايكل جاكسون أحسن شخصية مرت في التسعينات وبداية الألفينات